استمرارا لاهتمام الادارة بتنمية العنصر البشرى ورشة design thinking للتمريض

استمرارا لاهتمام الادارة بتنمية العنصر البشرى ورشة design thinking للتمريض


 

 

تدريب تفاعلى، لدعم التفكير البداعى والحلول الابتكارية

المتدربون: تغيير تفكيرنا نجاه المشكلات ، وتشجيعنا على الحلول الغير تقليدية

استمرارا لمنهج ادارة مستشفى ٥٧٣٥٧ وحرص مجلس الأمناء على الاهتمام بتعليم وتدريب العاملين وتنمية قدراتهم، وتوفير البرامج التدريبية وورش العمل لجميع العاملين فى جميع الأقسام ، وتدريب الكفاءات القادرة على تحقيق رؤية ٥٧٣٥٧،
تعقد ادارة التعليم والتطوير ورشة عمل تفاعلية لقسم التمريض تستمر ثلاثة أيام حول تنمية هيكل التفكير الابداعى المنظم design thinking ويحصل خلالها المتدرب على شهادة معتمدة عالميا.
تعتمد الورشة – كما تقول د.آية نصار مدير ادارة التعليم والتطوير- على أسلوب التعليم التفاعلى ، الذى يتم فيه تدريب المتدرب على جميع
خطوات التفكير المنظم بدءا من تحديد التحدى حتى الخروج بخطة التنفيذ ، وذلك باستخدام وتطوير المهارات المختلفة مثل العصف الذهنى والعمل بروح الفريق وتحديد الاولويات وكيفية الحصول على المعلومة، وغيرها من المهارات التى تضمن بلوغ الهدف بأفضل صورة .

وتضيف ان هذه الورشة تعد ورشة مختلفة لأنها مصممة كتدريب عملى فى وجود المدرب، وهى تأتى استمرارا لخطة التعليم والتطوير المستمر بهدف بناء الكوادر، والتى بدأناها بالتركيز على مهارات التواصل الفعال وكيفية التعامل مع المريض،، باعتبار التواصل واحد من اهم المهارات الأساسية للموظف التى تساعد على تحسين الآداء.
واستكمالا لرحلتنا المنهجية ، فإننا نركز هذا العام على فكرة تنمية هيكل التفكير الابداعى
وقد بدأنا ورشة ال Design Thinking بالتمريض
ويشارك فيها ٣٣ من قيادات التمريض ،على أن تمتد بعدها لجميع أقسام المستشفى

حلول ابتكارية للمشكلات

ومن المشاركين فى الورشة تقول سحر موسى مديرة التمريض انهم من خلال الورشة يتم تدريبهم على تنمية وتغيير تفكيرهم تجاه المشكلات المختلفة، وتوجيههم الى منهجية أخرى فى التفكير، من خلال تقييم وتحليل المشكلة ومساعدتهم فى التفكير بطريقة خلاقة والخروج بحلول غير تقليدية
وعن نوعية المشكلات التى تمت مناقشتها خلال الورشة
تقول سحر موسى ان المتدربين – من خلال تقسيمهم لمجموعات عمل- هم الذين يختارون المشكلة من واقع عملهم، فهناك مجموعة اختارت مشكلة الاحتراق الوظيفى للممرضة خلال تأدية عملها،والذى قد تتعرض له من خلال القاء اللوم عليها من أهل المريض لأسباب لا ذنب لها فيها ، مثل ضعف استجابة المريض للعلاج أو غيره، وهو ما يمثل ضغوطا كبيرة تؤثر على ادائها.
وهناك مجموعة اختارت مشكلة او تحدى يتكرر مثيرا وهو خوف الأطفال من تركيب الكانيولا،
والضغوط والتوتر الذى يصيب الممرضة فى التعامل مع حالات المراحل المتأخرة.
ويقوم المحاضر بتشجيعنا على العصف الذهنى والتفكير بطريقة مختلفة والوصول لحلول جديدة.