57357 رائد فى الصيدلة الإكلينيكية بمصر.. والفكرة بدأت منتصف التسعينيات

57357 رائد فى الصيدلة الإكلينيكية بمصر.. والفكرة بدأت منتصف التسعينيات


 

يُعد مستشفى 57357 هى الرائد فى تخصص الصيدلة الإكلينيكية بمصر، كما كان له الفضل فى إدخال هذا التخصص للعديد من مستشفيات وزارة الصحة والجامعات، بالإضافة إلى نشر خبرته وتدريب الكوادر الطبية داخل مصر وخارجها.

 

البداية:

قصة دخول الصيدلة الإكلينيكية مصر، بدأت منتصف التسعينيات بدعم “جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان”، (جمعية أصدقاء معهد الأورام سابقًا)، حينما اقترح د. شريف أبو النجا، سكرتير عام الجمعية، وقتها أن تتصدى الجمعية لواحدة من أهم مشكلات معهد الأورام والصحة بصفة عامة، وهى مشكلة الإهدار فى الدواء، من خلال إدخال تخصص الصيدلةالإكلينيكية، كتخصص جديد لم يكن موجودًا بمصر وقتها، ويعتمد على تفعيل دور الصيدلى فى منظومة الرعاية الصحية، وإشراكه فى كل إجراءات شراء الدواء، ونقله وتخزينه، للتأكد من فاعليته، ثم مسئوليته فى تحضير الدواء، ومشاركته فى تحديد الجرعات التى تختلف من مريض لآخر، بما يضمن تحقيق أعلى فاعلية وأقل مضاعفات مع ترشيد استهلاك الدواء، وتوفير النفقات والجهد والوقت.

ووافق مجلس إدارة الجمعية على اقتراح د. شريف بالاعتماد على خبير متخصص من خارج مصر، حتى تم إعداد وتدريب أول فريق صيادلة مصريين فى هذا التخصص، ليكون نواة قسم الصيدلة الإكلينيكية بمستشفى 57357 كأول مستشفى مصرى ينشئ هذا التخصص.

…….

 

نقل التجربة الرائدة وتنفيذ خدمات الصيدلة الإكلينيكية والإشراف عليها:

 

حرص المستشفى منذ البداية على نشر تجربته الرائدة فى الصيدلة الإكلينيكية، والمشاركة فى تنمية مهارات الصيادلة على مستوى جميع محافظات الجمهورية، كما أخذ على عاتقه إدخال الصيدلة الإكلينيكية بمستشفيات وزارة الصحة بدعم “جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان”، حيث تولت:

 

– إدخال الصيدلة الإكلينيكية بمستشفى أورام الإسماعيلية.

– إدخال الصيدلة الإكلينيكية بمستشفى أحمد ماهر.

– الاستعداد لإدخال الصيدلة الإكلينيكية بمستشفى المطرية التعليمى.

 

بالإضافة إلى عمل برامج تدريب متعددة بمجال الصيدلة الإكلينيكية للعديد من المستشفيات والجامعات على مستوى مصر وأفريقيا، وتنفيذ خدمات الصيدلة الإكلينيكية، والإشراف عليها فى العديد من المؤسسات، مثل:

 

1997وحدة طب الأطفال بالمعهد القومى للأورام.

1999 وحدة أورام الكبار والعيادات الخارجية بالمعهد القومى للأورام.

1999 مركز أورام طنطا.

1999 مركز أورام المنيا.

1999 مستشفى قصر العينى التعليمى الجديد.

2000 معهد ناصر.

2000 مستشفى الهرم

2000 مستشفى الزقازيق للأطفال.

2004 جناح الجراحة بالمعهد القومى للأورام.

2005 دورة الصيدلة الإكلينيكية للصيادلة السعوديين.

2010 قيادة المبادرة الأفريقية بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، فى دولأثيوبيا وكينيا ومالاوى وأوغندة وغيرها.

2014 مبادرة الصيدلة الإكلينيكية مع وزارة الصحة.

2015 مستشفى الإسماعيلية.

2017 أحمد ماهر التعليمى.

2017 المعهد القومى للكلى- المطرية.

2015 مجمع مستشفى الجلاء العسكرى.

2018 مستشفى الشرطة بالعجوزة.

 

…………….

تعاون دولى مشترك فى تنفيذ برنامج فارم د

 

 

فى إطار التعاون الدولى المشترك مع كبرى الجامعات العالمية، يتم تنفيذ برنامج فارم د،للحصول على درجة الدكتوراة فى الصيدلة الإكلينيكية، وذلك بالتعاون مع جامعتى كلورادو وميريلاند، ويبدأ قريبًا مع جامعة هوارد فى واشنطن.

 

..وبرنامج الصيدلى المقيم لتطوير الممارسة الصيدلية

 

يهدف برنامج الصيدلى المقيم، لتطوير الممارسة الصيدلية والتعليم والتدريب الصيدلى، كما أنهمن الخطوات المهمة التى يقُوم بها 57357 مع برنامج pharm D، لتكوين السلم الوظيفى للصيادلة، حيث يتخرج الصيدلى من البرنامج بعد سنة، يقوم خلالها بالمرور على جميع الأقسامالسبعة الرئيسية بالصيدلية بمختلف تخصصاتهم، يهدف البرنامج لتخريج صيدلى مؤهل لرعاية المريض، ويُساهم فى سد الثغرة التى يعانى منها

حديثو التخرج فى كيفية تطبيق ما تعلموه فى نطاق عملهم.

وقد تم تخريج دفعة، ونستعد لتخريج الدفعة الثانية بنهاية هذا العام، ويجرى الاستعداد لقبول الدفعة الثالثة.

………………

اعتماد الجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحى (ASHP) لبرنامج الصيدلى المقيم الدولى

 

 

حصل مستشفى57357 على اعتماد الجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحى (ASHP) لبرنامج الصيدلى المقيم كأول مستشفى فى أفريقيا يحصل على هذا الاعتماد لبرنامج الصيدلى المقيم.

…………………

 

تطوير مستمر فى خدمات الصيدلة الإكلينيكية لتقديم خدمة أفضل

 

 

يخضع قسم الصيدلة الإكلينيكية فى مستشفى سرطان الأطفال 57357 للتطوير المستمر، وقد شهد القسم تطويرًا كبيرًا وتوسعات ساهمت فى زيادة الدقة وسرعة الأداء وتخفيف التكدس، ودعم توعية المريض وأهله بتأثيرات الدواء.

شمل التطوير :

– زيادة غرف تعليم المرضى إلى 5 غرف لتزويد المرضى وأسرهم بالمعلومات والتوصيات الخاصة بالدواء واستخداماته، كما تمت إعادة تصميم الأماكن المخصصة لإعداد الجرعات الدوائية، وفقًا للمعايير الدولية لضمان جودة الهواء، وسير العمل بكفاءة، مع توفير أجهزة ومعدات تضمن دقة أكبر فى تحضير الجرعات.

– ميكنة تحضير جرعات الدواء، بتوفير أحدث جهاز أمريكى لتحضير أدوية الأورام، وهو جهاز تحضير نصف آلى، يُساهم فى رفع قدرة الصيدلية لتحضير عدد أكبر من الجرعات الدوائية بسرعة ودقة عالية، لضمان تحضير الجرعات المطلوبة للأطفال بطريقة آمنة وجرعات دقيقة من خلال تطبيق نظام الباركود

بما يضمن سلامة المرضى، ومن خلال هذه التقنية الجديدة، يقوم الصيدلى بإدخال الجرعة المطلوبة، حسب

وصفة الطبيب، إلى الجهاز، ثم يقوم الجهاز بسحب الجرعة المحددة بدقة عالية، مع وضع ملصق على الجرعة يحتوى على اسم المريض والجرعة المحضرة، ثم يتم ارسالها لقسم الداى كير لإعطائها للمريض.

ويسمح هذا الجهاز بتحضير عدد كبير من الجرعات لخدمة أعداد المرضى المتزايدة بدقة عالية، كما يقوم بتوفير الحماية لطاقم لعاملين والبيئة من التعرض للعلاج الكيميائى عن طريق نظام مغلق تمامًا.

– قيام وحدة العلاج الشخصى باستخدام معدات الصيدلة الجينية الأحدث فى العالم لتصميم الدواء الخاص بكل مريض بالشكل المناسب للتركيبة الحيوية، والتأكد من أن المريض يتلقى التركيبة الدوائية الأكثر فعالية وأمانًا.

– قيام الصيدلى المختص بتكنولوجيا المعلومات بالتأكد من جميع البيانات المتعلقة بالمريض والدواء، لتيسير عمل الصيدلى الإكلينيكى فى مراجعة أدوية المريض وجرعاته، والتأكد من عدم تداخل الأدوية مع بعضها أو مع الغذاء.

…………….

 

دور الصيدلى فى الرعاية المركزة

 

 

وفى وحدة الرعاية المركزة، يتأكد الصيدلى من عدم التداخل بين أدوية الكيماوى والأدوية التى تعالج باقى الأعضاء، والتأكد من الجرعة لتجنب الأعراض الجانبية أو أى أضرار قد تحدث للمريض فى هذه الحالة الحرجة.

فريق  Code Blue:

كما يوجد طاقم “Code Blue Team”، فى الرعاية مكون من الصيادلة والأطباءوالممرضين بالقسم، وهو فريق متخصص فى الحالات الخطيرة التى يطلق عليها إنذار فىإذاعة المستشفى باسم “Code Blue”، ويجب التحرك سريعًا نحو الحالة، والقيام بالإسعافات الضرورية لإنقاذها، وهنا يختلف دور الصيدلية فى تقديم رعاية فائقة بما يحتاج دقة أكثر وخبرة عميقة فى الأدوية التى تقدم للمرضى، ليستطيعوا مساعدة المريض بأقل الخسائر ودون أى أعراض جانبية.